أين هم الآن؟ لنتعرف على أمل مزين

  • قصص النجاح

جدول المحتوى

احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة لـتريد في عام ٢٠٢٦، نعود بالذاكرة لنستعرض الرحلات المذهلة لخريجينا من خلال حملة خاصة ‘أين هم الآن؟’.

واليوم، نفخر بتسليط الضوء على أمل مزين، إحدى خريجات المخلصات منذ عام ٢٠٢٣،  لتشاركنا كيف تطور مسارها وتكللت بالنجاح على مر السنين.

من هي أمل مزين

أمل مزين هي صحفية طبية شغوفة، وقائدة شبابية، وصانعة محتوى تبلغ من العمر عشرين عاماً، وتبرع في سد الفجوة بين سرد القصص والعلوم. منذ انضمامها إلى مجتمع تريد، كرست أمل نفسها لرفع مستوى الوعي حول مواضيع صحية حيوية مثل سرطان القولون وأمراض القلب والأوعية الدموية. تؤمن أمل بأن دمج الأفكار العلمية مع السرد القصصي النابض بالحياة أمر ضروري لتعزيز صحة الجسد والعقل، وهي فلسفة جعلت منها نموذجاً ملهماً للشباب في استكشاف اهتماماتهم.

قصة النجاح

تروي أمل رحلتها قائلة: يجمع مساري بين الإبداع والتعليم وتمكين الشباب. لقد أسستُ آي كاست، وهو بودكاست يضم أكثر من عشرين حلقة أجريتُ فيها مقابلات مع رواد أعمال وصناع تغيير لاستكشاف الأفكار المبتكرة التي تشكل مستقبل لبنان.

بالتوازي مع مبادراتي المستقلة، أدير شارد، وهو مركز مكتبة وقناة على موقع يوتيوب يشجع الأطفال على التعلم من خلال المشاريع العملية. كانت مشاركتي في هاكاثون ريادة الأعمال من تريد في عام ألفين وثلاثة وعشرين وهاكاثون تملّك عملك في عام ألفين وخمسة وعشرين أساسية في تعزيز مهاراتي في الخطابة والتفاعل مع الجمهور. كما أشغل منصب مسؤولة البرامج والعمليات في شبكة القلب والأوعية الدموية، وأتطوع في إدارة وسائل التواصل الاجتماعي مع جمعية سعيد غير الحكومية لمكافحة سرطان القولون. ومن خلال عملي في كوزميك دوم وتجاربي العيادية، طورتُ نهجاً متعدد التخصصات في القيادة والبحث، مؤمنةً بأن المرء لا ينبغي أن يتقيد بمسار واحد، بل يجب أن يتبنى الفضول كمحرك للنمو.

الدرس المستفاد والنصيحة

تشجع أمل الشباب على الانخراط في الفرص المتاحة وتبني الإبداع في مختلف المجالات، حتى عندما تكون النتائج غير مؤكدة. فهي تؤمن بأن النجاح رحلة شخصية وليس محطة وصول. وكما تقول دائماً:

“لا أرى نفسي كشخص قد وصل إلى النهاية، بل كإنسانة في رحلة لخلق شيء جميل، يدفعها الشغف والالتزام”

تُعتبر أمل مزين واحدةً من آلاف الشباب الذين عملت معهم تريد على مر السنين، ونحن فخورون بتسليط الضوء على نجاحاتهم.

تواصل تريد دعمها للشباب في لبنان والمنطقة من خلال الابتكار، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال.

مقالات ذات صلة

مبادرة الاستجابة السريعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال

في ظل الحرب المستمرة في لبنان، يواجه صمود مجتمعنا اختباراً غير مسبوق. وتجد الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، الذين يشكلون العمود الفقري لاقتصادنا الوطني، أنفسهم في مواجهة تحديات لم يشهدوا…

مدة القراءة: 1 دقائق
قراءة المقال

الدفعة الثانية من الشركات في طرابلس تُنهي تدريبها على المرونة والمواجهة

استكمالاً للنجاح الذي حققته الدفعة الأولى، أتمّت “تريد” النسخة الثانية من برنامجها التدريبي “قيادة الأعمال من أجل مرونة المجتمع”، وذلك بعد اختتام جلساتها لمجموعة جديدة تضم 25 من أصحاب الأعمال…

مدة القراءة: 1 دقائق
قراءة المقال

اترك أول تعليق