احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة لـتريد في عام ٢٠٢٦، نعود بالذاكرة لنستعرض الرحلات المذهلة لخريجينا من خلال حملة خاصة ‘أين هم الآن؟’.واليوم، نفخر بتسليط الضوء على إبراهيم محمد، أحد خريجي تريد الملتزمين منذ عام ٢٠٢١، لنشارككم كيف تطور مساره وتكلل بالنجاح على مر السنين.
من هو إبراهيم محمد؟
إبراهيم محمد هو طالب في السنة الأخيرة في تخصص التمريض يبلغ من العمر 22 عاماً، ومؤسس مشروع FEKRA، ويتمتع باهتمام قوي في مجالات الرعاية الصحية، والبحث، والابتكار. وباعتباره مؤلفاً حاصلاً على شهادات إضافية في الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي، فقد عمل بشكل ملحوظ على توسيع مهاراته المهنية من خلال مشاركته في مبادرات تنموية متنوعة. وتشمل خبرته مع تريد إكمال ثلاثة برامج متميزة بنجاح، وهي: برنامج البحث العلمي، وبرنامج ريادة الأعمال، وبرنامج الجاهزية للعمل Ready4Work.
قصة النجاح
يروي إبراهيم قصته، حيث يرى أن نجاحه متجذر في تأسيسه لمبادرة FEKRA عام ٢٠٢١، وهي مبادرة تعليمية وتمكينية للشباب نجح في تحويلها إلى مشروع واسع النطاق أثر على أكثر من ٥٬٠٠٠ طالب في جميع أنحاء لبنان وخارجه. وبصفته قائداً لهذه المبادرة، قام بتنسيق أكثر من ٢٠ برنامجاً تعليمياً شملت التحضير لاختبارات SAT، ودعم طلبات الالتحاق بالجامعات، ودورات برمجة بلغتي Python و Java، بالإضافة إلى التوجيه المهني الذي غطى أكثر من ١٩ تخصصاً. كما أسس إبراهيم ستة أندية نشطة—متخصصة في الأبحاث، وعلم النفس، والبرمجة—مدعومة بشبكة تضم أكثر من ٢٥٠ متطوعاً، مما يعكس التزامه بخلق فرص تعليمية تغير مجرى الحياة.
بالتوازي مع قيادته لمبادرة FEKRA، شارك إبراهيم في برنامج ريادة أعمال تنافسي مع تريد و صندوق الطالب الفلسطيني ومؤسسة التعاون، وبتمويل من منظمة Danish Muslim Aid، حيث عرض مشروعه من بين ثمانية متنافسين لتأمين استدامة على المدى الطويل. وتحت إدارته، حصلت FEKRA على دعم من المانحين يمكنها من تغطية رسوم امتحان SAT لـ ٣٠ طالباً، وتوصيل الطلاب المتفوقين بمنح دراسية مرموقة في مؤسسات مثل الجامعة الأمريكية في بيروت، والجامعة الأمريكية في القاهرة، وجامعة نيويورك أبوظبي وإلى جانب عمله في المشروع، يُعد إبراهيم مؤلفاً نُشر له كتاب بعنوان 30 Echoes of Me والذي بيع منه أكثر من ١٢٥ نسخة. كما يشغل منصب سفير اجتماعي لدى منظمة أنيرا وميسّر مشاريع مع المنظمة الفلسطينية للإغاثة والتنمية PWHO بالتعاون مع IFES —وهي أدوار يواصل من خلالها الربط بين التعليم والمناصرة لدفع عجلة التغيير الاجتماعي الهادف.
الدرس المستفاد والنصيحة
بناءً على رحلته مع FEKRA، يشجع إبراهيم الشباب على البدء بالموارد المتاحة لديهم والحلم بلا خوف، وتحويل كل تحدٍ إلى جسر للنمو. كما يحثهم على القيادة بهدف محدد، لضمان أن تتحول أفعالهم الصغيرة اليوم إلى تأثير مجتمعي مستدام.
يُعتبر إبراهيم محمد واحداً من آلاف الشباب الذين عملت معهم تريد على مر السنين، ونحن فخورون بتسليط الضوء على نجاحاتهم.
تواصل تريد دعمها للشباب في لبنان والمنطقة من خلال الابتكار، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال.



