احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة لـتريد في عام ٢٠٢٦، نعود بالذاكرة لنستعرض الرحلات المذهلة لخريجينا من خلال حملة خاصة ‘أين هم الآن؟’.
واليوم، نفخر بتسليط الضوء على ياسمين ويردي، إحدى خريجات التي انضمت إلى برامج تريد في عام ٢٠٢٥، لتشاركنا كيف تطور مسارها وتكللت بالنجاح.
من هي ياسمين ويردي
ياسمين ويردي، البالغة من العمر ٢٧ عاماً، أخصائية اجتماعية ومديرة مشاريع مجتمعية حاصلة على شهادة مهنية في إدارة المنظمات غير الحكومية. خلال فترة انضمامها لتريد في عام ٢٠٢٥، شاركت ياسمين في Ready4Work وبرامج ريادة الأعمال، حيث تعلمت من خلال هذه التجربة كيفية توسيع نطاق مبادرتها الاجتماعية أثر، وذلك عبر الدمج الناجح لمبادئ ريادة الأعمال الاجتماعية في عملها في مجال التنمية المجتمعية.
قصة النجاح
تروي ياسمين رحلتها قائلة: تتجذر مسيرتي المهنية في خبرتي العميقة في العمل الاجتماعي، وهو ما دفعني لتأسيس مبادرة أثر سعياً لبناء مجتمع آمن وخالٍ من العنف. أرى نجاحي متجسداً في قدرتي وفريقي على قيادة مشاريع مجتمعية تركت بصمة ملموسة في تعزيز ثقافة السلام والمدافعة عن حقوق الأطفال والشباب والنساء. وأفتخر بشكل خاص بأن هذه الإنجازات تحققت بجهود ذاتية ودون تمويل مالي خارجي، مما أثبت رؤيتي بأن المبادرات المحلية قادرة على إحداث تغيير إيجابي ومستدام من خلال الإيمان والعمل الجاد. وبالتوازي مع عملي الميداني، عززت مساري المهني بالمشاركة فيReady4Work برامج ريادة الأعمال مع تريد، حيث تعلمت كيفيةدمج التفكير الريادي في العمل المجتمعي لتطوير أدوات المبادرة وضمان استمراريتها. وبصفتي أخصائية اجتماعية ومديرة مشاريع حاصلة على شهادة مهنية في إدارة المنظمات غير الحكومية، أسعى دائماً للربط بين خبرتي الأكاديمية والواقع الميداني، مؤمنةً بأن كل يوم هو خطوة إضافية نحو تحقيق أحلامنا وترك أثر يليق بطموحاتنا.
الدرس المستفاد والنصيحة
تتوجه ياسمين إلى الشباب من واقع تجربتها، داعيةً إياهم إلى عيش كل يوم بأمل وحب وكأنها فرصتهم الأخيرة. تؤمن ياسمين أن كل يوم جديد هو خطوة إضافية نحو تحقيق الأحلام وترك بصمة مؤثرة تليق بطموحاتهم.
تُعتبر ياسمين ويردي واحدةً من آلاف الشباب الذين عملت معهم تريد على مر السنين، ونحن فخورون بتسليط الضوء على نجاحاتهم.
تواصل تريد دعمها للشباب في لبنان والمنطقة من خلال الابتكار، والتكنولوجيا، وريادة الأعمال.



