تريد تتحدث في مؤتمر مستقبل العمل

  • التحديثات والأخبار

جدول المحتوى

في ٢٦ تشرين الثاني ٢٠٢٥ تحدّث  مدير عام  لشركة تريد، هاني عنان، خلال مؤتمر مستقبل العمل الذي استضافته ESA Business School بالشراكة مع HEC Paris. جاءت مشاركته ضمن جلسة نقاش ركّزت على كيف يتغيّر العمل وما الذي يحتاجه الشباب اليوم ليبقوا مستعدين لما هو قادم.

في مداخلته، شارك هاني اتجاهات عملية حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي لكل من التعلّم والتوظيف. وأوضح أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد “موضوع تقني”، بل تحوّل قائم بالفعل يؤثر على طريقة الدراسة وبناء المهارات وتقديم العمل في معظم القطاعات. ومع تطوّر الأدوات وزيادة سهولة الوصول إليها، تتغيّر المهام الروتينية، وتظهر أدوار جديدة، وتُعاد صياغة المهارات الأكثر أهمية.

ومن النقاط الأساسية التي أكد عليها أن التعلّم أصبح أكثر استمرارية وارتكازًا على المهارات. فبدل الاعتماد فقط على الشهادات أو مسارات التدريب الطويلة، أصبح كثيرون يبنون ملفهم عبر برامج قصيرة، وشهادات مصغّرة، وتعلّم عبر الإنترنت، ومشاريع تطبيقية. وهذا مهم للشباب لأنه يجعل التعلّم أكثر مرونة، لكنه يزيد أيضًا المنافسة. من يتعلم بسرعة أكبر، ويطوّر مهاراته باستمرار، ويثبت قدرته عمليًا، سيكون أكثر قدرة على الوصول إلى الفرص.

كما تناول هاني ما يغيّره الذكاء الاصطناعي داخل بيئات العمل. إذ يُتوقع من الفرق العمل بوتيرة أسرع، واستخدام البيانات بشكل أفضل، والتعاون عبر أدوات ومنصات متعددة. وفي هذا السياق، يحتاج الشباب إلى أكثر من المعرفة التقنية. وشدد على أهمية التفكير النقدي، والتواصل، وحل المشكلات، والثقافة الرقمية وهي مهارات تساعد الشباب على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بذكاء، والتحقق من المعلومات، واتخاذ القرارات بدل الاعتماد الكامل على الأتمتة. كما أكد أهمية تبنّي عقلية النمو: الفضول، والمرونة، واعتبار التغيير جزءًا طبيعيًا من المسار المهني.

وبربط هذه الاتجاهات بلبنان والمنطقة، أشار هاني إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يفتح مسارات جديدة للشباب، خصوصًا عبر العمل عن بُعد، والعمل الحر، وريادة الأعمال الرقمية، والتعاون عبر الحدود. لكن للاستفادة من هذه التحولات، يحتاج الشباب إلى الإرشاد، والتوجيه، والفرص التي تساعدهم على الانتقال من التعلّم إلى التطبيق.

ومن خلال هذه المشاركة، جدّدت تريد التزامها برسالتها في بناء الجيل القادم من القادة المؤثرين في لبنان والمنطقة. فالمشاركة في منصات مثل مؤتمر مستقبل العمل تتيح لتريد الإسهام في النقاشات التي تشكّل التعليم وقابلية التوظيف، مع نقل خبرة واقعية نابعة من العمل المباشر مع الشباب.

ومع استمرار الذكاء الاصطناعي في تغيير التعلّم والعمل، تبقى تريد ملتزمة بأن تكون جزءًا من الحل لدعم الشباب ليس فقط للاستعداد للمستقبل، بل للمساهمة في تشكيله أيضًا.

مقالات ذات صلة

أين هم الآن؟ لنتعرف على أمل مزين

احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة لـتريد في عام ٢٠٢٦، نعود بالذاكرة لنستعرض الرحلات المذهلة لخريجينا من خلال حملة خاصة ‘أين هم الآن؟’. واليوم، نفخر بتسليط الضوء على أمل مزين، إحدى خريجات…

مدة القراءة: 1 دقائق
قراءة المقال

مبادرة الاستجابة السريعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال

في ظل الحرب المستمرة في لبنان، يواجه صمود مجتمعنا اختباراً غير مسبوق. وتجد الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، الذين يشكلون العمود الفقري لاقتصادنا الوطني، أنفسهم في مواجهة تحديات لم يشهدوا…

مدة القراءة: 1 دقائق
قراءة المقال

اترك أول تعليق