الدفعة الثانية من الشركات في طرابلس تُنهي تدريبها على المرونة والمواجهة

  • الشراكات والفعاليات

جدول المحتوى

استكمالاً للنجاح الذي حققته الدفعة الأولى، أتمّت “تريد” النسخة الثانية من برنامجها التدريبي “قيادة الأعمال من أجل مرونة المجتمع”، وذلك بعد اختتام جلساتها لمجموعة جديدة تضم 25 من أصحاب الأعمال في منطقة طرابلس والفيحاء.

نُفذ هذا البرنامج من قبل “تريد” بالشراكة مع مؤسسة الصفدي ضمن إطار مشروع “ترابط”، وبتمويل مقدم من الاتحاد الأوروبي.


إطار البرنامج وأهدافه

تم تصميم المنهج الدراسي الذي استمر لأربعة أسابيع لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs) على تطوير استراتيجيات تشغيلية تتناسب مع البيئات الاقتصادية المتقلبة. ركز التدريب على مجالين رئيسيين:

  • أهداف التنمية المستدامة (SDGs): قام المشاركون بتحليل كيفية تطبيق الأهداف العالمية ضمن سياق الأعمال المحلي، وتصميم مبادرات تهدف لمعالجة احتياجات اجتماعية محددة.
  • التعاون المهني: وفرت ورش العمل إطاراً لأصحاب الأعمال لإقامة شراكات تهدف إلى زيادة الوصول إلى الأسواق وتوسيع نطاق العمليات.

التوجيه التقني والتمويل بالمنح

عقب الانتهاء من ورش العمل الجماعية، انخرط المشاركون الـ 25 في جلسات توجيه فردية، صُممت لتقديم المساعدة التقنية في المجالات التالية:

  1. صياغة مبادرات اجتماعية مدمجة مع نماذج أعمالهم القائمة.
  2. تطوير مقترحات المنح وإدارة ميزانيات المشاريع.

وبعد مرحلة الدعم التقني هذه، تم تأهيل 10 شركات من الدفعة للتقدم بطلب للحصول على منحة تصل قيمتها إلى 5,000 يورو لتنفيذ مبادراتهم المجتمعية المقترحة.


الأثر الإقليمي

مع اكتمال تدريب هذه الدفعة الثانية، تواصل “تريد” عملها في تخطيط وتنفيذ البرامج التدريبية المخصصة لقطاعي الأعمال والشباب. تهدف هذه المبادرة إلى تزويد المؤسسات المحلية بالأدوات العملية اللازمة لاستمرارية عملياتها مع المساهمة في الوقت ذاته في الاستقرار الاقتصادي للمنطقة.

مقالات ذات صلة

أين هم الآن؟ لنتعرف على أمل مزين

احتفالاً بالذكرى السنوية الخامسة لـتريد في عام ٢٠٢٦، نعود بالذاكرة لنستعرض الرحلات المذهلة لخريجينا من خلال حملة خاصة ‘أين هم الآن؟’. واليوم، نفخر بتسليط الضوء على أمل مزين، إحدى خريجات…

مدة القراءة: 1 دقائق
قراءة المقال

مبادرة الاستجابة السريعة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال

في ظل الحرب المستمرة في لبنان، يواجه صمود مجتمعنا اختباراً غير مسبوق. وتجد الشركات الصغيرة والمتوسطة ورواد الأعمال، الذين يشكلون العمود الفقري لاقتصادنا الوطني، أنفسهم في مواجهة تحديات لم يشهدوا…

مدة القراءة: 1 دقائق
قراءة المقال

اترك أول تعليق